أولًا: من كان يدعو إلى كتاب الله تعالى وإلى ما ثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الأحاديث ويعمل بذلك في نفسه، وينكر ما خالف ذلك ويجتهد في إزالة ما أحدث من البدع، ويتعاون مع أهل السنة ويواليهم ويعادي أهل البدع وينكر عليهم ما ابتدعوه في الإسلام على بينة وبصيرة - فهو من أهل السنة والجماعة.
ثانيًا: الطرق الصوفية طوائف شتى منها: التيجانية، القادرية، الخلوتية ... إلخ، ولا تخلو طائفة منها من البدع، وإن تفاوتت في ذلك، فمنها المقل ومنها المكثر.
ثالثًا: الشيعة فرق كثيرة تزيد على العشرين فرقة، فاقرأ عنها في كتاب «الملل والنحل» للشهرستاني وكتاب «الفصل في الملل والنحل» لابن حزم، وكتاب «الفرق بين الفرق» للبغدادي و «مختصر كتاب الأئمة الإثنى عشرية» وكتاب «منهاج السنة» لابن تيمية، ففيها الكفاية في وصف تلك الفرق وبيان منزلتها من الإسلام [1] .
(1) من كتاب فتاوى اللجنة الدائمة جمع د. أحمد الدرويش.