ابن حجر رحمه الله ألف كتابًا في أحاديث الأحكام اسمه «بلوغ المرام في أدلة الأحكام» ، وهو جزء لطيف، كذلك «العمدة» لضياء الدين المقدسي الحنبلي رحمه الله ألف كتاب الأحاديث المتفق عليها فيما يتعلق بالأحكام وسماه «عمدة الأحكام» .
وهناك كتب جمعها الأئمة فيها أحاديث جوامع في العبادات والأعمال والأخلاق مثل: «رياض الصالحين» للإمام النووي، و «مشكاة المصابيح» للإمام البغوي، وغير ذلك من الجوامع المفيدة في علوم الحديث، وهناك كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه العلامة ابن القيم، وكتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب وتلاميذه، وغير ذلك من الكتب النافعة من مؤلفات أئمة الإسلام [1] .
سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:
إنني طالب علم وإيمان يرضاه الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - فما هي توجيهاتكم الرشيدة لي لقراءة الكتب الإسلامية التي تبني المسلم بناءً سليمًا خاصة في هذا الزمن الذي كثرت فيه الشبهات والأباطيل باسم الدين.
أجابت اللجنة: أولًا: تعتني بكتاب الله وتكثر من تلاوته وتدبره؛ لأنه أصل كل خير، ثم سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، واقرأ في التوحيد: «شرح العقيدة الطحاوية» ، وكتاب «تطهير الاعتقاد» للصنعاني
(1) المنتقى من فتاوى الشيخ الفوزان (2/ 215) .