هذا الباب؛ لأنها ترشده إلى ما يجهله، وتدله على كثير من العلم، قال الله تعالى: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [البقرة: 197] ، ولا شك أن التعلم والتبصر من التقوى [1] .
سأل أحدهم سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز أن يدله إلى الكتب المفيدة النافعة في الدنيا والدين فأجاب سماحته قائلًا:
الكتب النافعة كثيرة، أعظمها وأهمها كتاب الله سبحانه وتعالى، فيه الهدى والنور، وفيه الدعوة إلى كل خير وبيان مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال، وبيان ما أوجب الله وما أعد لأهل طاعته من الخير، وبيان ما حرم الله وما أعد لأهل معصيته من العقوبة.
فأعظم كتاب وأشرف كتاب وأنفع كتاب هو كتاب الله العظيم، القرآن، ثم كتب السنة الصحيحة؛ كالبخاري ومسلم وغيرهما من كتب السنة المعروفة؛ كأبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وسنن الدارمي ومسند أحمد بن حنبل وموطأ مالك - رحمة الله على الجميع - وهذه من أنفع الكتب.
لكن بالنسبة إلى الطلبة الذين لم يتمكنوا من العلم وهكذا الطالبات اللاتي لم يتمكنَّ من العلم فهؤلاء ننصحهم جميعًا بحفظ كتاب الله الكريم، مع حفظ المؤلفات المختصرة في العقيدة والحديث
(1) مجموع فتاوى ومقالات متنوعة للشيخ عبد العزيز بن باز، جمع الدكتور محمد الشويعر، الجزء الرابع صفحة 238، 239.