سئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء:
عن أجود الكتب في التفسير، فأجابت اللجنة بما يلي:
أجود كتب التفسير تختلف باختلاف طاقة القارئ ووسعه، وعلى كل حال أجودها في نفسها كتاب (تفسير ابن جرير الطبري) ، وكتاب (تفسير ابن كثير) ونحوهما من كتب التفسير بالأثر، فإنها أسهل تعبيرًا وأعدل في فهم المراد، وألمس لمعاني القرآن، وأقرب إلى إصابة الحق وبيان مقاصد الشريعة، مع ذكر ما يشهد لذلك من الأحاديث والآثار الثابتة، ورد المتشابه من الآيات إلى المحكم منها [1] .
ورد للجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء سؤال عن الكتب المفيدة التي يجب علينا مطالعتها حتى نفهم ديننا فأجابت اللجنة بما يلي:
القرآن الكريم وكتب السنة؛ مثل (صحيح البخاري) و (صحيح مسلم) ، و (السنن الأربع) وكتب العقيدة الصحيحة مثل: كتاب (التوحيد) ، و (فتح المجيد) ، و (زاد المعاد) لابن القيم و «العقيدة الواسطية» و «شرح الطحاوية» وأمثالها من كتب علماء السنة [2] .
(1) فتوى رقم 2677 من فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، المجلد الرابع، ص 144.
(2) فتاوى اللجنة الدائمة، المجلد الثاني، ص 177، فتوى رقم 7743.