منادية بوحدة الوجود وأنه لا فرق بين الخالق والمخلوق، وأن الوجود في عقيدته كله هو الله، تعالى الله عما يقول.
وأما ابن العربي بـ"أل"المعرفة فهو الإمام الجليل المشهور: أبو بكر ابن العربي المالكي، له مؤلفات جليلة في الحديث والتفسير، وله الكتاب الجليل في الذب عن الصحابة الذي سماه: «العواصم من القواصم» ، يدافع فيها عن الإسلام وعن صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو كتاب جليل، وله كتاب «تفسير آيات الأحكام» في مجلدين ضخمين، وله شرح سنن الترمذي واسمه: «عارضة الأحوذي في شرح سنن الترمذي» ، وهذه كتب كلها مطبوعة وموجودة والحمد لله.
فبين الرجلين فرق واضح؛ هذا كافر وضال وهو ابن عربي الحاتمي الطائي، وهذا ابن العربي إمام جليل مشهور بالاستقامة والعلم والتقى رحمه الله [1] .
(1) المنتقى من فتاوى الشيخ صالح الفوزان، ج 2/ 307.