أم خالد .. شكرًا .. إلى اللقاء ..
إلى اللقاء ..
فتحت التلفاز على القناة الرابعة .. وأخذت تتابع المسلسل وعندما انتهى أخذت تحرك القنوات .. رائع لم أتصور أن يكون الدش بهذه الصورة ..
كم كنت معقدة عندما رفضت إدخاله ..
حان موعد مجيء الأولاد ..
جرس الباب يرن .. إنها سعاد ..
فتحت الأم بسرعة .. ثم توجهت إلى غرفة الجلوس ..
تعجبت سعاد وهي تراقب والدتها من بعيد .. لا أصدق ما أرى ..
الأم .. سعاد .. تعالي بسرعة .. هناك برنامج مسابقات .. انه ممتع ..
وبعد مرور الأيام .. بدأت الأم تستلم .. حاولت أن تجاهد نفسها والشيطان .. لكن الشيطان كان لها بالمرصاد .. إنه يزين لها المعصية .. فما أن تضغط أحد الأزرار .. حتى يخترق مسامعها الكثير من الأغاني الماجنة .. ويمر أمام ناظريها العديد من المشاهد المقززة .. حتى ألفتها وأصبحت شغلها الشاغل.
كان خالد يتابع تصرفات أمه بتعجب .. أحس بغلطته .. كيف استسلمت بهذه السرعة وهي التي كانت توجههم وتنصحهم؟ كانت ترفض الرذيلة وتحاربها .. كان ضميره يؤنبه ولكنه يتجاهل ذلك مقابل