الصفحة 41 من 67

ماذا أفعل وأنا أم لستة أبناء؟ هل أتوجه إلى بيت أهلي؟

آه .. وأي أهل؟ ليس لي سوى أخ سيطرت عليه عقلية زوجته المتعنتة .. هل يستقبل سبعة أشخاص؟ من أين سينفق عليهم؟ ليس لهم سوى بيت والدهم ..

مكثت في منزلي كسيرة الخاطر أتجرع الآلام والغصص .. أرى الظلم بعيني ولا أستطيع دفعه .. لقد فضلها في أمور كثيرة .. إنه يفضلها على أبنائه .. إنني لا أطلب منه سوى أن يتقي الله فينا؛ إنني أناشده العدل .. نعم العدل .. والمساواة فيما بيننا ..

وقفة:

أباح الإسلام تعدُّدَ الزوجات .. وأمر بالعدل بينهن والمساواة بحسن المعاملة في النفقة والمبيت وغيرها .. ويلزم الرجل المعدد أن يتقي الله في زوجاته .. وأن يحذر من الظلم .. {فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً} ، وما أكثر النساء اللواتي يشكين ظلم أزواجهن لهن .. وسوء معاملتهم لهن.

فمن هذه حاله نذكره بقول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «من كانت له امرأتان فلم يعدل بينهما جاء يوم القيامة وشقة مائل» . أخرجه الترمذي.

يعاملها بقسوة .. يصرخ في وجهها .. بل يسبها ويشتمها .. أعطاه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت