الصفحة 60 من 67

ورسوله .. وأن يتطبعوا على حميد السجايا وكريم الشمائل .. وأن يؤمن مستقبلهم للآخرة حتى تظهر ثمرة هذه التربية الصالحة .. «إذا مات ابن ادم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له ... »

فالولد أمانة عند والديه وقلبه الغضُّ الطاهر جوهرة نفيسة خالية من أي نقش وصورة .. وهو قابل لكل ما ينقش عليه ومائل إلى كل ما يمال به .. فإن عُوِّد الخير وتعلمه نشأ عليه وسعد في الدنيا والآخرة.

إنما الأطفال نبت ... يشبه الغصن طريًا

حين ترعاهم ستجني ... ثمرًا حلوًا شهيًا

كُنْ لهم خير صديق ... مخلص القلب وفيا

يرفعوا ذكرًا سيبقى ... ساطعًا مثل الثريَّا

كانت فرحتي غامرة .. حمدت الله أن وفقني للزوج الصالح .. إنها ليلة العمر .. استقبلت التهاني والدعاء من كثير من القريبات والزميلات .. وكانت الهدايا المقدمة كثيرة ومتنوعة .. شدني من بينها هدية مغلفة بطريقة عجيبة .. حرصت على فتحها قبل كل الهدايا .. إنها من أعز صديقاتي.

لن أنسى وصاياها لي .. كانت تحثني على مراقبة الله وتقواه وأن لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت