الصفحة 62 من 67

ربي مقبلة بالصلاة والدعاء .. وأن يغفر لي ما بدر مني .. شعرت براحة نفسية .. زال ذلك الغم عن قلبي .. عاد زوجي .. استقبلته ببشاشة وجه .. واعتذرت إليه .. وعادت الأمور إلى ما كانت عليه وأحسن .. والحمد لله أولًا وآخرًا ..

قرع الجرس معلنًا انتهاء الحصة .. وفي هذه الأثناء كنت أسمع آهات وزفرات وأنات تشبه أنين المريض المتأوه .. إنه صادر من صديقتي التي بجواري .. أقلقني حالها وعلامات الحزن والآلام تبدو على محياها .. التفتُّ إليها: سألتها: ما الأمر يا ( ... ) هل حدث شيء؟ خير إن شاء الله ..

ردت .. لا شيء .. (حاولت إخفاء الحزن الذي يبدو على قسمات وجهها) ..

قلت لها: أنا صديقتك .. وأشعر أن هناك شيئًا يقلقك .. إذا لم أقف معك في وقت الضيق فما فائدة هذه الأخوة؟؟

سقطت دمعة من عينيها .. تمتمت: الحمد لله على كل حال ..

ما كل ما يتمنى المرء يدركه

تجري الرياح بما لا تشتهي السفن

أنت تعلمين يا صديقتي وضعي البائس الذي أعيشه .. فأنا وحيدة بين إخوتي من أبي مع أمي .. ولم يبق لي سوى أبي الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت