نصحها الكثير .. لكنها تعرض ولا تستجيب .. إذ بها تتصل عليَّ هاتفيًا .. استقبلت مكالمتها .. نعم .. خيرًا إن شاء الله ..
سأخبرك يا ( .... ) بأمر ولكن بشرط .. لا أريد نصائح ولا توجيهات ..
قلت لها: إذا ماذا تريدين؟
أريد أن أخبرك بما يجول في خاطري فقط.
قلت لها برحابة صدر .. هات ما عندك .. كلي آذان صاغية .. في الحقيقة أريد أن أصارحك بشيء .. قد تستغربين من كلامي ..
قلت لها: لا عليك .. ماذا عندك؟
سكتت برهة .. ثم قالت: أنا فتاة أحب شخصًا وأثق فيه .. وكل ليلة وبعد صلاة التراويح يحادثني بالهاتف .. كل ذلك والأهل في غفلة عني ..
سألتها: كيف تعرفت عليه؟ قالت:
أعجب بي عندما رأى عيناي من خلال النقاب في السوق .. ألقى إلي رقم هاتفه .. أراد أن يرى وجهي .. ولكنني رفضت .. قويت العلاقة بيني وبينه .. أشعر بصدقه وإخلاصه .. لا أستطيع فراقه ..
قلت لها: وهل أنت سعيدة بذلك؟
قالت: نعم؛ ولكنني أشعر بشيء من الضيق والحزن والخوف؛ لذا اتصلت عليك.