الجديد .. لا تكوني ساذجة .. راقبي زوجك .. إلى غير ذلك من العبارات التي كانت تخنقني .. بدأت أشعر بكثرة غياب زوجي عن المنزل .. وكان يعتذر بأشغاله الكثيرة .. لم أهتم من باب الثقة فيه.
ذات يوم حصلت مشاجرة عنيفة بيني وبين زوجي .. خرج من المنزل .. جاء الليل وأقبل الصباح ولم يحضر إلى بيته أو حتى يتصل بالهاتف .. لقد تحسرت على موقفي تجاهه .. اشتد قلقي عليه .. قررت أن أعتذر له بمجرد دعوته إلى بيته وأبنائه ..
سمعت جرس الهاتف يرن .. أسرعت إليه .. قد يكون هو .. رفعت السماعة .. إذ يصوت امرأة .. سألت: هذا بيت فلان؟
قلت لها: نعم ..
قالت: هل أنت زوجته؟
قالت لها: نعم، من معي؟
قالت: هل يهمك أن تعرفي من أنا؟
قالت لها: بالطبع ..
ردت: أنا زوجته الجديدة ..
لم أصدق كلامها .. صرخت في وجهها .. سببتها ..
قالت لي: مهلًا .. مهلًا .. زوجك كان عندي طوال الأمس؛ لقد اشتكى لي من سوء معاملتك له.
قلت لها: أنت كاذبة .. أنت تريدين أن توقعي بيني وبين زوجي.