الصفحة 51 من 67

ولا واردة إلا وذكرتها بها .. وتلك أخذت تنافح وتناضل وتبرر موقفها .. وأن ذلك ليس فيه بأس ولا حرج .. ولكن .. مع غلبه الحجة عليها بالبرهان والدليل .. تساندها نظرات الحاضرات التي تلسعها وتحرقها .. أذعنت وخرست وأتبعت هزيمتها بالانسحاب .. فأولياء الله أعاصير لا يقف في وجوههم أشباه تلك الخفافيش ..

لقد استشعرت قول الله تعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ} ؛ فالدعوة إلى الله ليست حكرًا على فئة معينة من الناس .. بل من رأى منكم منكرًا فليغيره على قدر استطاعته كما قال الرسول - صلى الله عليه وسلم: «من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان» .

وعلى هذا فالمرأة المسلمة تستغل الفرصة لصالح الإسلام والمسلمين .. تتحين الفرص للدعوة إلى الله؛ لأنها تسعى لرضى خالقها ونيل الأجر والثواب من الله .. فهي جعلت نصب عينيها قول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «لئن يهدي الله بك رجلًا واحدًا أحب إليك من حمر النعم» . متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت