الصفحة 55 من 67

(زوجات أبنائها) في قارعة الطريق .. أخرجوها من مملكتها .. بيتها .. بعد أن تنازلت عن حقها فيه .. أرادوا بيع البيت واقتسام ثمنه .. أما هي فقد آل بها الحال إلى دار العجزة والمسنين .. فهي تقبع فيه كسيرة الخاطر .. تبكي حاله وتشكو مصابها إلى خالقها ..

وهكذا مع غروب شمس كل يوم .. تتذكر مأساتها هذه .. تجلس على مقعدها لتسترسل في الأفكار والهواجس .. لتجدد بذلك رحلة المعاناة والآلام والأحزان فتختمها بالدموع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت