بل على العكس من ذلك فالطالب إذا رأى صدق هذا المدرس ودينه وورعه فإنه سوف ينخدع به ويُصدّق كل ما يُدّرّسه له.. كما أن ذاك المدرس الورع !! لن يدرسه مادام لا يمنعه ورعه المزعوم من المشاركة في هذه المدارس ؛ أن يكفر الطاغوت، وإن درسه ذلك ؛ فلن يُفصّل له ويبين أن هذه القوانين التي يمدحها المنهج هي في الحقيقة طواغيت عصرية وأن أولياءها أعداء لله محاربون لدينه مُعطلون لشرعة.. ولن يُبيّن له أن الواجب على كل مسلم أن يتبرأ منها وأن يكفر بأهلها ويعاديهم ويجاهدهم ويسعى لهدم حكمهم وإقامة حكم الله.. المسألة يا شيخي العزيز واضحة وضوح الشمس.. الحق فيها أن يصدع المسلم بذلك ويُصرَّح به أو يفارق، وهذه هي دعوة الأنبياء وملة إبراهيم..
ولكن جيلنا ياشيخي جيل تربى في هذه المدراس ورضع من ألبانها ، ولاشك أن أمر الفطام صعب وليس بيسير..
ولذا فأنا أعرف جيدًا كم هو صعب وثقيل عليك أن تقوم بما أقول..
ولكنه ياشيخى الجليل الحق الواضح المبين ، شئت أم أبيت .