وجود مدرسين لا يؤمنون بأهداف الأمة ونظرتها إلى الحياة، وكيف يصح أنه يكون أمثال هؤلاء أساتذة مؤبون وقادة موجهون، هذا شيء لا يقبله عقل ولا منطق".أ هـ. ملخصًا من كتاب المسؤولية ص 130."
-ويقول الندوي في رسالة له بعنوان (كيف توجه المعارف في الأقطار الإسلامية) :
(وأما من الجهة الاقتصادية فقد زاد التعليم في البطالة والعطلة وزاد إلى مشاكل الشعب القديمة مشكلة جديدة وهي مشكلة وجود فوج من العاطلين الذين لا يجدون لهم حرفة ما، ذلك لأنهم لا يحسنون غير القراءة والكتابة البسيطتين أحيانًا والراقيتين أحيانًا أخرى، والحكومة!! عندها كمية محدودة من الوظائف لا تستطيع طبعًا أن توظف كل متخرج أو تشغل كل متعلم وأصبح مسألة بطالة المتعلمين في أكثر البلاد الراقية أزمة شديدة لا تجد لها حلًا) أ. هـ ص 4.
ويصف محمود مهدي الاستانبولي في رسالة المنهج الإسلامي ص 29 طريقة التعليم الحالية بالطريقة العقيمة فيقول:"الطريقة العقيمة التي تجبر الطالب على حشد المعلومات في ذهنه بالطريقة الميكانيكية العقيمة، ثم لا يلبث أن ينساها جميعًا بعد أن يكون قد أتلف جسمه وعقله.."أ. هـ.
وبعد ..
فهذه آراء واعترافات بعض المشايخ والدعاة والعاملين في مجال التربية والتعليم.. في شأن هذه المدارس.. تثبت فسادها وعقمها دينيًا وأخلاقيًا.. لا بل دنيويًا وتربويًا..
هيات يبصر من في ناظريه عمى ... والحق أبلج لو يبغون رؤيته
من يسمع الحق منهم يشتكي الصمما ... وصرخة الحق تأباها مسامعهم
أرجو أن لا يكون قومي كذلك..
(2) وقفوهم إنهم مسؤولون
والآن.. أيها الأب المسلم.
يا من ألقيت بفلذات كبدك في هذه المدارس النتنة..
ماذا تقول.. بعد هذا كله..؟؟
أتقول: هذا واقع هذه المجتمعات.. وليس لنا حيلة.. فنحن لا نريد مصادمة الواقع؟؟ كما نسمع كثيرًا من الدعاة يرددها..