الصفحة 21 من 71

روى الطبري عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إن الرجل من بني إسرائيل كان إذا رأى أخاه على الذنب نهاه عنه تعذيرًا، فإذا كان من الغد لم يمنعه ما رأى منه أن يكون أكيله وخليطه وشريبه، فلما رأى ذلك منهم، ضرب بقلوب بعضهم على بعض، ولعنهم على لسان نبيهم داود وعيسى ابن مريم (ذلك بما عصوا وكانو يعتدون) قال: والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، ولتأخذن على يد المسيء، ولتأطرنه على الحق أطرًا، أو ليضربن الله قلوب بعضكم على بعض وليلعنكم كما لعنهم) [1] .

أما النهي عن مصاحبة الفساق من السنة النبوية:

1 -عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (لا تصاحب إلا مؤمنًا، ولا يأكل طعامك إلا تقي) رواه أبو داود والترمذي بإسناد لا بأس به.

2 -وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل) رواه أبو داود، والترمذي بإسناد صحيح، وقال الترمذي: حديث حسن.

3 -وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (المرء مع من أحب) متفق عليه [2] .

4 -وقد هجر النبي - صلى الله عليه وسلم - الثلاثة الذين خلفوا خمسين ليلة، وقد أظهروا توبتهم، فكيف بمن هو مصر على المعاصي.

(1) 1 - تفسير الطبري

(2) 2 - هذه الأحاديث من رياض الصالحين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت