الصفحة 47 من 71

الشبهة الثانية: قوله: أنا مشغول جدًا ولا أستطيع التفرغ لهم:

الرد:

أولًا: هؤلاء هم أبناؤك فلذة كبدك، إذا لم تسطع أن تفرغ وقتك لهم فمتى تتفرغ لهم؟!!!.

ثانيًا: إنك تجد من وقتك ما تجعله للنزهة أو للذهاب مع الأصدقاء بل إن في وقتك وقت مهدر للكلام الذي لا يأتي بفائدة إلا أن يشاء الله.

ثالثًا: هم أمانة في عنقك وأنت مسؤول عنهم يوم القيامة لكن لن تسأل لماذا لم تذهب للنزهة.

رابعًا: إن هذا انشغال بالدنيا، وحطامها، وترك ما هو للآخرة؛ من تربية أبنائك، وتعليمهم أمور دينهم لأنه هو الواجب عليك، وهو أمر ميسر وسهل خاصة في سن الصغر لأنه يكون الابن سريع الالتقاط والتعلم لكن الأمر يحتاج إلى صدق وعزيمة.

خامسًا: إن من ينتسب للدعوة يدندن بضرورة تفريغ الأوقات، والتضحية بالأعمار في سبيل إصلاح المجتمع، وتغيير الواقع، أليس أولادك هم أولى بالدعوة من الناس وتعليمهم أفضل وأعظم أجرًا من الانشغال بدعوة الناس، وأفضل من رميهم في تلك المدارس وإذا أصلحت أبناءك وعلمتهم ما يجب عليهم ابدأ بالناس وعلمهم لأن الله يقول: (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارًا وقودها الناس والحجارة) الآية [التحريم: 6] . وراجع أهمية تربية الأبناء.

سادسًا: هل هذا عذر أمام الله سبحانه وتعالى يبيح لك أن تدخلهم في هذه المدارس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت