الصفحة 51 من 71

الرد:

أولًا: هل كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أو صحابته الكرام من بعده يدخلون أبناءهم، أو أبناء المسلمين في أماكن مختلطة فيها فساد وصلاح ويقولون نعلمهم الفاسد والصالح ونحذرهم من الفساد؟! ونطالب فاعل ذلك بالدليل من الكتاب أو السنة.

ثانيًا: لو قلنا لهذا الرجل هناك مجلات فيها مواضيع مفيدة، وهي لا تخلو من صور خليعة فاجعلها عند أبنائك ليستفيدوا من المفيد، وأخبرهم بأن هذه الصور محرمة، فلن يرضى بذلك، والأمثلة كثيرة على هذا، ولكن لما كان هذا في المدارس تنازلنا، إما مجاراة لمجتمع أو أسباب أخرى.

ثالثًا: لست مكرهًا بأن تجعلهم في أماكن الفساد أو الشبهات بل يجب عليك أنت أن تعلمهم ولا تتركهم لغيرك، إذا كان تركك لهم يترتب عليه ارتكاب لمعاصي ومنكرات ومناهج مخالفة لكتاب الله وسنة رسوله.

رابعًا: هل هذا عذر أمام الله سبحانه وتعالى، أن تجعلهم في أماكن الفساد وتقول أعلمهم الخير وأحذرهم عن الشر، أنت مسؤول أولًا عن رعيتك، وعن تعليمهم، وعن بقائهم في أماكن الفساد و لا تعني كلمة فساد أنهم في أماكن يشرب فيها الخمر وغير ذلك، بل الفساد أعم من ذلك، فكل شيء يفسد الأخلاق فهو فساد، وكل شيء يفسد العقيدة فهو فساد، ومعلوم مما تقدم أن هناك أشياء تفسد العقيدة في هذه المدارس فلتراجع في منكرات المناهج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت