الرد:
أولًا: إن حادثة موسى حادثة عين ونادرة والشاذ لا يقاس عليه.
ثانيًا: إن الله تكفل بحفظ موسى بقوله تعالى: (وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني) فمن تكفل بحفظ ابنك؟!!.
ثالثًا: أن الله رد موسى إلى أمه تكفله وترضعه وتربيه قال تعالى: (وحرمنا عليه المراضع من قبل فقالت هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون. فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن ... ) الآية [القصص: 13] .
رابعًا: لو قلنا لك أيها الأخ الكريم هل ترضى بأن تعطي وليدك ليهودي أو نصراني أو سيخي أو بوذي أو مجوسي منذ نعومة أظفاره لقلت: لا واستدللت بقول النبي - صلى الله عليه وسلم: (يولد المولود على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه .. ) الحديث.