الصفحة 57 من 71

الرد:

أولًا: يجب أن نبحث عن ثبوت هذه القصة فإنه يجب علينا أن نثبت العرش ثم ننقش.

ثانيًا: على فرض صحة القصة فإن الاستدلال بها والقياس عليها قياس مع الفارق، وإليك بعض الفوارق:

1 -إن ذلك في دار عز للمسلمين وهذا المشرك ذليل يريد أن يفدي نفسه فلا يقدر بهذه الحالة أن يطعن في الدين أو يسبه أو يتنقصه أو يحرفه.

2 -إن ذلك التعليم في قضية محدودة وهي الكتابة وليس كحال أهل المدارس ومناهجها الفاسدة، فلم يطلب من هؤلاء المشركين تعليم الأولاد دينهم كما هو الحال مع هذه المدارس.

3 -ولم يطلب من هؤلاء المشركين تعليم الأولاد الرسم والتاريخ المشوه أو مدح الطواغيت، وتسمية الدول الكافرة بالدول الصديقة، أو الاحتفالات البدعية، أو الوقوف للعلم أو السلام الملكي.

4 -فترة التعليم محدودة خلاف ما عليه أهل هذا الزمان فإن الطالب المتميز لا يستطيع أن ينهي دراسته في أقل من ست عشرة سنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت