فهرس الكتاب

الصفحة 1104 من 1455

أرادها النفعيون بالأمس القريب لتعاد الكرة مرة اخرى وذلك من خلال علمانيي الإسلاميين وأصحاب مصلحة الدعوة وغيرهم بخيار التحالف الصليبي والرافضي والعمل ضمن منظومة اللعبة السياسية ومبادرة التجمعات الإسلامية والشيعية فوقفوا في وجه الدولة الإسلامية والإمارة الشرعية ذات القدرة والشوكة والسلطان التي رأت ضرورة وقتها بقيامها لتقطع على الطامعين طمعهم، وقام جل الجهاد في العراق على اكتاف ابنائها المخلصين الذين انضووا تحت لوائها وكان لهم إثخان ونكاية في الأعداء ولغيرهم فضل لا ينكر في هذا المجال من فصائل مقاتلة على أمر الله تعالى. رأى من لم ينر الله قلبه بنور الوحدة والتوحد والوئام خدمة لدين الإسلام حتى بدا على أقواله ما تخفيه طويته إضمارا للوحدة والتوحد التي هي دأب المخلصين ومن أرادوا العمل بصدق لله رب العالمين .. رأى بعض هؤلاء الوحدة والتوحد تحت راية واحدة وإمارة شرعية تحتمها الضرورة وتبيحها الشريعة .. بينما أهل المصالح والسياسات ومن قاتلوا لدنيا يصيبونها، فقد رأوه شعارا مظلما فاتهموا خيار الوحدة للدولة الإسلامية بأنه خيارا القاعدة، فأخذوا يهدمون خيار الوحدة التي وسعت دائرتها تلك الإنشقاقات عن تلك الفصائل التي إنضوت إلى خيارالتجمع والوحدة والإئتلاف وتوجهت إلى الدولة الإسلامية العراقية مبايعة لها وتكثير سوادها .. في حين كانت تلك الفصائل التي ترهلت بعد انسحاب رجال كثير من تجمعاتها وبدأت تظهر على حقيقتها لشق الصفوف وتشتيت الجهود وكانت في الحقيقة لا تدعوا إلى الشريعة ببصيرة إنما تدعوا إلى نفسها بلا هدى. لقد كان ضرب مشروع الجهاد بابطاله العظام مطلب أمم الضلال وتحالفهم بسياسة الأمر الواقع. إن ضرورة الواقع وفريضة الشريعة تضطر أهل الجهاد توحيد صفوفهم وعضد خيارهم، وهي الحقيقة التي ترمي لها الشريعة وتأمر أتباعها ولكن هناك من لبس لباس الشريعة وهو لا يريدها إنما تقمصها للوصول لأهداف وسياسات قصيرة المدى ليست على مناهج الشريعة ولا ترتضيها. لقد تجمع أهل الجهاد بمجاميعهم العظيمة للقتال على أمر الله تعالى في تلك الإمارات لترتبط وتنتظم جميعا في دول إسلامية على خيار الشريعة فتحكم كل دولة بشريعة الإسلام وهذا أقصى ما يتمناه المسلمون أن تحكم دولهم شريعة الإسلام بصفاء ونقاء ولاء وبراء.

إن القول أن أمير الدولة الإسلامية سواء في العراق أو أفغانستان أو الشيشان أو غيرها .. شخص مجهول وغير معروف. ماذا يقصد هؤلاء القوم، وهل يريدون أن يُعطوا دروسا في الأمن، أم أنهم يريدون أن يقولوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت