فهرس الكتاب

الصفحة 1106 من 1455

إسلامية، وشقا للصف الجهادي"، فهل أمر الشريعة والوحدة وإيجاد ولة يعتبر شقا للصف الجهادي أم العمل للسياسات والمصالح والتوجهات القائمة والمفاوضات التي تجري سرا بين الأعداء ومن على خيار الترهل والخور هو شقا للصف، وأن القول بعدم وقت إقامة دولة إسلامية هو خيار علماني ديمقراطي بانت أهداف أصحابه الذين ليس لهم إنتماء للإسلام ولو كان لهم انتماء للإسلام لم يصرحوا بذلك لتأخذهم العزة بالإثم فإن شريعة السماء لموت المرء خيرا له من أن تخرج هذه الأقوال من أناس يزعمون الإسلام ويرفعون شارات إسلامية بينما مضامينهم علمانية وجاهلية، بل ويقولون بأن: دولة العراق الإسلامية تحترق تحت أقدام العبث المدمر"، فأي عبث مدمر هو الذي يحكم بالشريعة وتطبيق أمر الله تعالى، إن الحكم بدولة الإسلام ولو ليوم واحد قد عذر القوم أنفسهم لله تعالى وخيرا لهم حين يلقوا الله تعالى على خيار شريعة اتقوا الله ما استطاعوا فيها، خير من كذب وأفك على الشريعة وزور وزعم أنه ينتمي لها ثم حين جاءت أخذ يطعن بها ويخالفها ويقاتل أصحابها، كان ذلك هو العبث المدمر لتلك الأحزاب الضالة والتائهة عن خيار الشريعة. لقد كذب اسلاميوا مصلحة الدعوة على الناس والتاريخ حين حكموا أفغانستان أكثر من ثلاث سنوات ولم يحكموا بالإسلام وكانوا يزعمون أن الوقت لم يحن بعد والحكم بأيديهم وهم قاتلوا ثلاثة عشرة سنة الشيوعيين ثم حين اتفق بعضهم معهم لم يحكموا بالشريعة فكذبوا وكان الأفك ديدنهم، ثم في فلسطين كذب أصحاب مصلحة الدعوة على الناس والتاريخ حين كان زمام الحكم بأيديهم ثم لم يحكموا وقد ذهب الحكم منهم، ولو حكموا ليوم واحد لكان التاريخ شهد لأهل الصدق صدقهم ولكن أصحاب المناهج هم من يحكمون بالشرائع وأصحاب المصالح والسياسات في عبث مدمر للشرائع. كان أهل الجهاد هم أصحاب المناهج فحكموا في أفغانستان والعراق والصومال والشيشان وغيرها بالشريعة على أمر الله تعالى. لقد غاض أصحاب القلوب المريضة أن قامت الدولة فتألقت في سماء العراق فأصبحوا هم الحكمة المدمرة والمزلزة لأهداف الصليبيين وغيرهم، ذلك أن خيار الحق هو القيام بإمارة ربانية ودولة إسلامية تسير على خطى الخلافة لإقامتها في الأرض وإعادة تلك المنارة المفقودة لأمتنا، تلك التي يعلن الصليبيون أنهم سيقومون بمنع تلك الدولة، يقوم أهل الجهاد بمختلف أطيافهم في بلاد أمتنا جميعا يقومون بالعمل وفق خطة محكمة. يسير أهل الجهاد على خطى الرسول صلى الله عليه وسلم فحين كان جميعهم محاصرين، ولم يكن ليجرء أحدهم على الذهاب إلى الخلاء في غزوة الأحزاب، استغربوا أن يبشرهم الرسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت