فهرس الكتاب

الصفحة 1107 من 1455

صلى الله عليه وسلم بسواري كسرى وقصور الشام. كان هذا هو حال أهل الجهاد الذين يقاتلون على أمر الله تعالى، تلك التي في حقيقتا دولة إسلامية واحدة تتبعها إمارات تنبثق من الشريعة وتسير على هدي الرسول صلى الله عليه وسلم فتقاتل على أمر الله تعالى وتستنزف جهود الأعداء وطاقاتهم بصبر مطرد ويقين ثابت وعون من الله تعالى دائم"إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم".لقد كانت مشاريع وحدة كثيرة حصلت من المجاهدين وقياداتهم فأنشأوا حلف المطيبيين وكان لغيرهم حلف المعوقين، لقد سقط حلف المعوقين الذين يمررون مشاريع الإستسلام والحلول المتهافتة بخيارات السلاطين والأنظمة والمشايخ وأصحاب مصلحة الدعوة وكذلك سقطت الأقلام المعراة والمستأجرة والتيوس المستعارة من السياسين والدعاة وأهل العلم وغيرهم.

من ذا الذي رفع السيوف ليرفع ... اسمك فوق هامات النجوم منارا

أمير المؤمنين هو شخصية معروفة لأهل الجهاد وأهل الجهاد معروفون لأهل البلاد وليسوا أهل جهالة وقد بايعت أمير المؤمنين من قبل العشائر وهو ليس مجهولا فهو شخصية معلوم لأهل الحل والعقد الذين أختاروه، ويبحثون معه الأحداث والوقائع والمؤامرات وما يصلح شأن دولته وإن ضعف خيارها ورقعتها فجمجمة العرب لا تكسر فخيارها إلى زيادة ورقعتها إلى اتساع. لقد كان الوزراء يباشرون أعمالهم وقد قامت وزاراتهم بالعمل وفق الضرورة ويساهمون بإدارة مفاصل المعركة وحياة الناس والتي هي في مجملها مع أبجديات ومسلمات الشريعة، ولم يكن التخفي بمانع من تلك الممارسات التي تحفظ للقاد ة والوزراء حرية االتنظيم والعمل والحركة. حين قامت الفصائل الجهادية المباركة من إعلان دولة ذات سيادة وسلطان وشوكة وقدرة على أرضها التي تملكها وكان العدو يخشى دخولها ويفرق من ذلك، ويكون خيار التوحد والتوحيد ورسالة الجهاد ومشروعه، فماذا يضير الدعاة وأهل العلم وخصوم أهل الجهاد، إن أعلنت راية الدولة الإسلامية التي يتمنى الناس رائحتها عن بعد .. لم الخوف من وجود دولة إسلامية وإمارة ربانية في العراق وأفغانستان أو الشيشان أو الصومال أو غيرها من بلاد الإسلام ذات شوكة وسلطان وقدرة، فهناك الآمال العراض التي تدعمها شوكة المجاهدين وقوتهم وسلطانهم على الأرض بدولة إسلامية تحكم، فمم يخافون؟ إن لم تتحق ثمار الدولة الإسلامية في العراق وأفغانستان والشيشان والصومال وغيرها .. فما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت