فهرس الكتاب
المفسدة الشرعية التي يشغب بها الناس .. مقابل الآثار التي تتحقق بها المصالح الشرعية بوجودها، وما هي حقيقة الأزمات تتجاهها؟، وما المصائب العظيمة التي ستحل بالإسلام إن قام المجاهدون بإعلان دولة إسلامية على أصول موجودة على أرض الواقع من شوكة وسلطان وقدرة وأرض وتجمع جهادي إيماني دعوي. وما هي المعضلات العظيمة والدواهي الطوام التي تترتب على إعلان دولة إسلامية أو مبايعة أمير للإمامة كبرى بلا غلو ولا جفاء كما حصل في أفغانستان أو العراق والشيشان .. ؟!. إنما يكون بإعلان الدولة أو الإمارة أوالإمير شحن للنفوس وتغذية لخيارات تطبيق الشريعة والعودة إلى مناهج الشريعة ومفاهيمها والتعامل مع واقع جدير بالتضحية والإخلاص والثبات. دولة الطالبان الإسلامية في أفغانستان لا زالت تحكم على أرضها منذ أن إنحازت عن دولتها لضرورة حرب العصابات التي لا يستطيعها التحالف الصليبي والوثني بمجمله، ولم يتغيرشيء على أرض الواقع، فما زالت تحكم، كما كانت من قبل، وإمامها معلوم، لكنه مختفي للضرورة الأمنية، وهي ناجحة بكل المقاييس، وكذلك دولة العراق الإسلامية والشيشان .. وكل من كان حكمه كذلك من دول إسلامية وإمارات تلك التي لها شوكة على الأرض أو غيرها من بلاد أمتنا التي لم نحط بهم على الحقيقة لنسيان أمتنا أوصالها المقطعة، فهناك من يطبق الشريعة ولا تعلم أمتنا عنهم شيئا لعدم إهتمام المسلمين بهم. هذه الأحداث من النوازل التي لأهل العلم في الجهاد أن يحكموا فيها ولغيرهم أن يقبل بخيارهم أو يصمت، إن أطاعوا أهل الجهاد فبها ونعمت وإن عصاهم أهل الجهاد فليطيعوهم في خيارهم أوليصمتوا كذلك. المجاهدون أبر وأحلم وأصدق وأولى بالقول والعمل، ذلك أنهم أهل الشوكة والقدرة والسلطان والأرض وهم من صدقوا الله العمل ببرهان بينما غيرهم صدق الله لكن البرهان لم يثبت فكل يدعوا الجهاد ولكن من يجاهد من يتقدم الصفوف والجهاد ذروة سنام الإسلام فمن وصل ذروة سنام الإسلام حُق له الأمر وأن يكون من ولاة الأمر لهذه الأمة حين غيبت الأمة الأمر ورضيت باللصوص وقطاع الطرق أن يحكموها. كان أهل الجهاد يدافعون عن خيار الإسلام بالسنان والطعان بينما أمتنا تسير تائهة كالقطعان إلا من رحم الله تعالى. أهل الجهاد هم من يرهق الأعداء ويرعبهم بالنكاية والإثخان والدماء، غدا أعداء الإسلام يحسبون لولاة أمرنا من المجاهدين حساب الأنداد والأبطال والصناديد العظام، أصبحوا يحسبون لأمتنا أن تعزز طاقات وخيارات أهل الجهاد، فجندوا ما استطاعوا من خيل ورَجْل ورجال ومشايخ وسلطان وأصحاب مصلحة