فهرس الكتاب

الصفحة 1114 من 1455

بقوة، لا معنى لان نقوم بمعاداة الدول المجاهدة على أمر الله تعالى على هوى ثم تُبني تأصيلات شرعية ودينية لتصبغ بصبغ الشريعة ولا يُدرون حقيقة ما يقومون به من صد عن سبيل الله وإضاعة خيار الجهاد والوحدة والقوة. كثيرة هي الأيادي التي تحاول العبث والمساس بحصانة وخيارات وقدسية أهل الجهاد ويقومون بطعنهم في صميم مشاريعهم. إن قيادات أهل الجهاد في دولها المقاتلة على أمر الله، هي قيادات راشدة في إمارات حكيمة فهي صاحبة شريعة ودين قامت على فهم عميق وتكوين دقيق وعمل متواصل لخدمة الجهاد وأمة الإسلام، فلم العداء لها والوقوف بوجهها؟، ممن يزعمون الإنتساب للإسلام. أعداء الإسلام يوجدون دولا من عدم على غير أرضهم، ويبنون بقوة السلاح والنار ميادين فاسدة، ويصيغونها فتبدو جميلة ويلمعونها فتصبح عقيدة وفكر .. كانت ضرورة لأهل الحق ممن معهم شوكة متمكنة وقدرة وسلطان وأرض، أن يبسطوا وجودهم ويقوموا بالإنضواء تحت راية واحدة وإمارة واحدة وإمامة واحدة كذلك في دولها الإسلامية المقاتلة على أمر الله تعال. إن قيام دول إسلامية وإمارات راشدة ضرورة وقت وفريضة شرع، تجمع الشتات الذي يحرم تفرقه، وهو واجب الوحدة والتوحد، فكانت الدولة الإسلامية المقاتلة على أمر الله تعالى جامعة لوحدة، وليس عامل فرقة وشتات. لو لم يكن ضرورة للدول الإسلامية إلا جمع الشتات تحت راية واحدة لكانت واجبة وضرورية، وما بني على حق وفق شريعة وتأصيل ضروري وواجب فهو حقا كذلك. لا يوجد في الشريعة ما يمنع قيام دولة إسلامية وتطبيق الحدود حين تكون القدرة والسلطان والشوكة والأرض بيد أهل الجهاد وهو كائن في العراق وأفغانستان والشيشان والصومال ... ولو كان الأمير العام أو الإمامة الكبرى غير معروف مكانه، لكن له قوة على أرض الواقع معروفة وتبسط سلطانها، فالأمير العام أو الإمامة الكبرى مناط به تجمع الشوكة والسلطان والقدرة الذي من خلاله تتشعب القوى الضاربة، وبأمره تعمل، وبزواله تهتز، ليس من الضروري أن يعرفه كل أحد من الرعية، فقد كان الناس من قبل يبايع عن بعد وعاشوا وماتوا وهم لا يعرفون السلطان صاحب الإمامة العظمى، ولكن عرفوا من اتصل به، ورأوه وأخذوا البيعة منه، ومن هو قائم بالمسؤولية، وهذا موجود ومتوفر لدى من قام بإعلان الدولة والإمارة الشرعية سواء في العراق او أفغانستان أو الصومال من قبل ومن بعد. هناك دعوات مسيسة تدعوا إلى حل الدولة الإسلامية سواء في أفغانستان أو العراق أو الإمارة والإمامة الكبرى المنبثقة عن توحد فصائل المقاومة فيها، تلك التي لها الصبغة الشرعية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت