فهرس الكتاب
أقلوا عليهم اللوم لا أبا لأبيكم أو سدوا المكان الذين سدو
"والهدف هو تقويم الخطأ من أوّله، وتداركه قبل أن يتفاقم، فإنّ الرجوع إلى الصواب، خيرٌ من التمادي بالخطأ، والثائب إلى الحق، يرفعه الحق الذي ثاب إليه، ولاينقص من قدره شيء، بل يزيد"(إن من أراد الحق ونصب نفسه إماما وداعية وقاضيا للدفاع عن الشريعة وبيان الحقيقة عليه ان يكون عامل جمع
ومنارة هداية، وليس عامل تفريق ومنبر خصومة، ولا يتحدث بلغة الخصم والمتهم، كان لا بد من وجود الأخطاء بأي تجمع مهما على، ولكن تقويم الأخطاء وتداركها بكف الألسنة وعدم قفوها بما ليس لهم به علم، وليس تكلف التعمق بشكل دقيق وحثيث في شأن الحالة العراقية والأفغانية، وذلك"فإنّ الرجوع إلى الصواب، خيرٌ من التمادي بالخطأ، والثائب إلى الحق، يرفعه الحق الذي ثاب إليه، ولاينقص من قدره شيء، بل يزيد"وذلك لأن يكون المرء ذنبا في الحق خير له من أن يكون رأسا في الباطل والشر. ورغم أننا ليسوا على مستوى المجاهدين إلا أننا مع خياراتهم ونحب القوم ونتشبه بهم"فالتشبه بالكرام فلاح"عسى أن يتيسر اللحاق بهم فنموت في أرضهم ليكون موتنا في أرض حياة .. ).
"ومن هذا الباب تأتي هذه النصيحة: فنقول ـ بعد هذين التنبيهين ـ في الجواب على السؤال، بتوفيق الله تعالى إن قائل ما ذكره السائل في سؤاله، قد غلط غلطا بيّنا، وما يُسمى بالدولة الإسلامية في العراق ـ إنْ قُصد أنها الإمامة الشرعية المعروفة في الشريعة ـ هو الخطأ الأساس الذي أثمر تأثيم الآخرين، ورميهم بالتقاعس عمّا أطلق عليه في السؤال (واجب العصر (؟!"
هنا نجد أن هناك أحكاما مسبقة، وإننا لنسأل: هل المجموعة المجاهدة
على أمر الله تعالى ووفق التصور الإسلامي لمفهوم الإمارة، إذا ما عصى فرد منهم الأمير، اليس يعد هذا معصية شرعية، يقع الإثم فيها على الشخص أم لا؟ .. وإن كانت هناك مجموعات من المجاهدين، تربت على الإسلام، وقامت بمعرفة حقوق الإمارة والطاعة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وطاعة الأمير في العسر واليسر والمنشط والمكره وقامت بعمل محاكم بينها ورضيتها وقاموا بالحكم في الإسلام ورضي جل أولئك الناس .. وكانت تجمعات كبرى وتوحدوا على طاعة أمرائهم فيما يرضى الله، هل أولئك إن اتفقوا بينهم على خيار الشريعة والرضى بحكمها يعد هذا"غلط غلطا بينا!!".. إن قام شواذ من الناس أو من التجمعات ممن بقلوبهم شرا فتأبطوه، ولم يكن لهم شريعة ولا دينا إلا ما كان مما يقبله