وجوده للناس عيانا وقولا وفعلا، وهناك من يقوم مقامه في الإتصال بالناس من خلال مندوبيه، وتعتبر هذه النازلة من المصالح المرسلة والسياسة الشرعية وتفويضها لأهل الصدق من المجاهدين الذي لا يبغون عن الشريعة حولا .. فهل كل الناس في خلافة الصديق رأوا الصديق أو قاموا ببيعته، كان ولاة الصديق يحكمونه، فكان بعده عنهم في حكم المجهول. لكننا نرى أن أمير الدولة أو إمامها في حقيقة الأمر موجود ويعيش بين الناس ولا يظهر إلا لمن عرفه وذلك لضرورة الأمن، فما الذي يريده بعض أهل العلم تأصيل على غير علم .. فما يملكه العدو من وسائل التكنولوجية التجسسية لإفشال وحدة المجاهدين وخيارهم جعلت الظروف تتغير والوسائل تتبدل على أهل الإسلام فغدا الأعداء يقاتلوننا ويقتلوننا، بوسائل أكثر تقدما وأشد فتكا، لمجرد الشبه والظنون، كانت مصالح المجاهدين المرسلة وضروراتهم تتيح لهم أن يتخذوا هذا الخيار الذي لم يغير ولا يغير من الحقيقة شيئا، فقد عرف في واقعنا بأفغانستان والعراق والشيشان وغيرها فقامت دولة وطبقت الشريعة وبقيت سنوات ثم زوي من حكمها شيئا يسيرا لكنها بقيت على خيارها تقوم بتطبيق الشريعة على كثير من أرضها، فماذا يضير هؤلاء المتبرعين للفتاوى بأي اتجاه ينشرون، ليقوموا بالإتيان بالتأصيلات الفقهية وحشوها بالأدلة لعضد الأقوال التي تصب بذهاب ريح الدولة وشوكة الجهاد والوحدة والإئتلاف معا لتصب في مصالح العلمانيين ويقوموا بالإتفاق مع بعض فصائل المقاومة لخياراتهم المتاحة بعصيان الله تعالى وبيع دماء الشهداء في سوق النخاسة الدولي .. )."هذا،،، وقد نشرنا سابقا جوابا، عن سؤال وردنا عن حكم طالبان، نعيد نشره لعلاقته بهذه المسألة:"
شيخنا الفاضل - حفظكم الله - ما هي شروطالإمامة؟ وهل يعتبر الملا عمر - حفظه الله - أميرا للمؤمنين؟ وجزاكم الله خيرا و بارك الله فيكم
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد:
شروط الامامة معروفة، وقد ذكرها العلماء في كتب الفقه
وقسموها إلى قسمين:
أحدهما: