فهرس الكتاب

الصفحة 1292 من 1455

مسلم)، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"صلاة في مسجدي هذا خير من الف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام" (صحيح) .أباح رسول الله صلى الله عليه وسلم مساجد الله وحرم شعائرها من لم يبلغ فهمه كعب أدنى أمي عابد من عوام أمتنا الذي عبدوا الله تعالى على الفطرة وكانت شريعة الله تعالى في قلوبهم أشد رسوخا وأقوى إيمانا ممن عطل شريعة الله لمجرد اتصال الطواغيت بها وإدعاؤهم مالا يملكونه فزور المزورون وعطل المعطلون وأجازوا لأنفسهم أن يملكوا شريعة الله تعالى لمن لا ينبغي أن يملكها فزوروا الشريعة وبدلوا الدين تشددا وغلوا وتنطعا، وجاءوا بدين لم يأذن به الله وشريعة لم يوصي بها نبيه. للمساجد نظام واتصال بشريعة الإسلام عموما من حج وعمرة وتنظيم إضافة شتى شرائع ومناهج الإسلام بدأ من المواريث وحتى أعلاها التوحيد، وبذلك حسب التأصيلات والقياسات الفاسدة تبطل الشرائع بالتسلسل لإتصالها لمجرد اتصالها بالأنظمة وهذه بدع منكرة وأقوال لا تستند إلى أدلة، إنما هي قلة بضاعة في فهم الشريعة وحدودها وضوابطها وطبيعتها. بذلك تكون الأسس التي يؤصل عليها أهل التأصيل على غير هدى من الله تعالى ولا شريعة، يقومون بتحليل شرائع الله تعالى المحرمة ظنا سوء بالله ليقوموا بدائرة السوء على الإسلام وعليهم دائرة السوء. إن ذلك سوء ظن بالله تعالى فهل جعل الله تعالى من يقوم بإمامة بيته الحرام أو مساجده في شتى ديار الإسلام لهم القدرة أن يقوموا بتحريف شريعته وإمامة الناس وهم على غير شريعة الإسلام وهل صلاة من يصلي خلفهم باطلة وهل قاموا برد برد أمر الملائكة التي تحف الناس وتنزل عليهم السكينة في بيته المحرم وهل تعطل الأمن الذي جعله الله تعالى أمنا وقياما للناس. وهل يجعل الله تعالى دينه لعبة بأيد الأمة ممن هم على غير الإسلام حسب تأصيل من زاغ قلبه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت