(يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ، يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) (1) .
والمسلمون أولى الناس أن يعوا إسلامهم، ويرجعوا إليه.
والتأصيل الإسلامي للعلوم الاجتماعية جزء من الوعي المطلوب، يحتاج أن يُبْذَلَ فيه الجهد، ليؤتي ثماره مع الدعوة إلى الله، ولو على المدى الطويل .. فطريق الدعوة كله طويل، ولكنه هو الطريق الواصل بإذن الله:
(هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) (2) .
(وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ) (3) .
مقدمة
ظروف أوربا
أحوال الأمة الإسلامية
كيف يكون التأصيل الإسلامي للعلوم الاجتماعية
خطوط عريضة في التأصيل الإسلامي
في علم الاجتماع
أولًا: السنن الربانية
ثانيًا: الثابت والمتغير في حياة البشرية
ثالثًا: الدين والفطرة
رابعًا: الأسرة والمجتمع
خامسًا: علاقات الفرد والمجتمع
في التاريخ
في الاقتصاد
في التربية
في الدراسات النفسية
بين الواقع والمثال
(1) سورة المائدة [15 - 16] .
(2) سورة الصف [9] .
(3) سورة الأنعام [153] .