الصفحة 191 من 194

تأثير العقيدة في دفع الإنسان إلى بذل الجهد والمثابرة عليه .

الظاهرة الروحية عند الإنسان ( التليباثي - الاستشفاف - الرؤيا الصادقة ) .

الإيمان بالغيب عند الإنسان وتفرده به عن الحيوان .

مكان الدين من الفطرة .

نشأة الضمير عند الطفل .

نشأة القيم العليا في الفرد والمجتمع .

دور العقيدة في علاج الاضطرابات النفسية والعصبية .

التكوين النفسي للرجل والمرأة ، وعلاقة هذا التكوين الفطري بالدور المنوط بكل منهما ، وهل هما متماثلان أم متكاملان مع الاختلاف .

وفي كثير من هذه الموضوعات سيجد الباحث المسلم نفسه رائدا .. وسيجد نفسه في أحيان كثيرة يسبح ضد التيار . فليعزم العزمة الصادقة وليمض في الطريق !

ربما يكون قد اتضح لنا من الجولة السريعة التي قمنا بها في الفصول السابقة مدى البعد بين الصورة التي ننقلها عن الغرب في العلوم الاجتماعية وندرسها لأبنائنا في المدارس والجامعات ، وبين الصورة التي يفترض أن تكون لدى المسلم الذي يستمد مفاهيمه من الإسلام ، ويكون قد تبين لنا في الوقت ذاته مدى حاجتنا إلى التأصيل الإسلامي لهذه العلوم ، وإن بدت المفاهيم الإسلامية غريبة على كثير من الناس الذين تعودوا أن ينظروا إلى الأمور بعين الغرب ، ولا يرون فيها انحرافا ، ولا يرون أنها تحتاج إلى تعديل . ففي الغربة الثانية التي تحيط بالإسلام اليوم ، والتي أخبر عنها الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم قبل أربعة عشر قرنا حين قال:"بدأ الإسلام غريبا ، وسيعود غريبا كما بدأ" (1) ، تبدو المفاهيم الإسلامية كأنها مثل غير قابلة للتطبيق في عالم الواقع ، ويبدو الواقع المنحرف كأنه هو الأصل في الأشياء ! وهذه النظرة بالذات هي أول ما يسعى إلى تصحيحه التأصيل الإسلامي في هذه العلوم !

(1) سبقت الإشارة إليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت