الصفحة 104 من 276

-المعنى الإنساني للعبادة و الجنس:

أولًا: العبادة:

العبادة علة الوجود الإنساني:"وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون".

والعبادة تحقق المعنى الإنساني الكامل؛ و لذلك كان الخروج عن أي صورة صحيحة للعبادة يكون خروجًا عن الصورة الإنسانية الصحيحة.

أخرج مسلم من حديث عائشة مرفوعًا: كان ينهي عن عُقبة الشيطان [1] ، وأخرج أحمد والبيهقي، عن أبي هريرة: نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نقرةٍ كنقرة الدِّيك والتفاتٍ كالتفات الثعلب وإقعاء كإقعاء الكلب.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعية انبساط الكلب) 3

وروى أحمد عمن سمع أبا هريرة يقول

-أوصاني خليلي بثلاث ونهاني عن ثلاث أوصاني بالوتر قبل النوم وصيام ثلاثة أيام من كل شهر وركعتي الضحى قال ونهاني عن الإلتفات واقعاء كاقعاء القرد ونقر كنقر الديك.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَال قَالَ رَسُولُ اللّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"مَا يَامَنُ الَّذِي يَرْفَعُ رَاسَهُ"

فِي صَلاَتِهِ قَبْلَ الإِمَامِ، أَنْ يُحَوِّلَ الله صُورَتَهُ فِي صُورَةِ حِمَارٍ". [2] "

حديث جابر بن سمرة قال:[خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَا لِي أَرَاكُمْ رَافِعِي

أَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ اسْكُنُوا فِي الصَّلَاةِ] [3] رواه مسلم.

-"نقر كنقر الديك"

-"التفات كالتفات الثعلب".

-"إقعاء كإقعاء القرد".

-"بسط كبسط الكلب".

-"أيدي كأذناب الخيل".

-"تحول الوجه كوجه الحمار."

ثانيًا: الجنس:

(1) [صحيح] أخرجه مسلم في (الصلاة / بـ ما يجمع صفة الصلاة وما يفتتح به ويختم / ح 498) من حديث عَائِشَةَ قَالَتْ: [كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَفْتِحُ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْد لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَكَانَ إِذَا رَكَعَ لَمْ يُشْخِصْ رَاسَهُ وَلَمْ يُصَوِّبْهُ وَلَكِنْ بَيْنَ ذَلِكَ وَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَاسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَائِمًا وَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَاسَهُ مِنْ السَّجْدَةِ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ جَالِسًا وَكَانَ يَقُولُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ التَّحِيَّةَ وَكَانَ يَفْرِشُ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَيَنْصِبُ رِجْلَهُ الْيُمْنَى وَكَانَ يَنْهَى عَنْ عُقْبَةِ الشَّيْطَانِ وَيَنْهَى أَنْ يَفْتَرِشَ الرَّجُلُ ذِرَاعَيْهِ افْتِرَاشَ السَّبُعِ وَكَانَ يَخْتِمُ الصَّلَاةَ بِالتَّسْلِيمِ] .

(2) [متفق عليه] أخرجه البخاري في (الأذان / بـ إثم من رفع رأسه قبل الإمام / ح 691) ، ومسلم في (الصلاة / بـ تحريم سبق الإمام بركوع أو سجود ونحوهما / ح 427) من حديث أبي هريرة.

(3) [صحيح] أخرجه مسلم في (الصلاة / بـ الأمر بالسكون في الصلاة والنهي عن الإشارة / ح 430) من حديث جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: [خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَا لِي أَرَاكُمْ رَافِعِي أَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ اسْكُنُوا فِي الصَّلَاةِ قَالَ ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا فَرَآنَا حَلَقًا فَقَالَ مَالِي أَرَاكُمْ عِزِينَ قَالَ ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا فَقَالَ أَلَا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا قَالَ يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ الْأُوَلَ وَيَتَرَاصُّونَ فِي الصَّفِّ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت