الصفحة 140 من 276

وعناصر التفريق تبدأ من إثبات نوع المرض النفسي بأساليب الطب النفسي بالفحوصات الطبيه و التحاليل.

فاذا أثبتت إلاشاعات مثلا بؤره صرعيه في المخ ...

فلا يصح أن اعتبر هذا الصرع (شيطاني)

واذا كان هناك صرع (شيطان) ولم يثبت له أى سبب طبي فلا يصح أن نعتبره مرضا نفسيا.

ومن الضرورى في هذا التفريق التأكيد علي شواهد المرض النفسي أو الشيطاني واثبات حقيقه المرض بصوره قاطعه ..

وقد تكون هناك شواهد مشتركه بين المرض النفسي والشيطاني فلا يؤسس عليها مثل الصداع.

ومن أمثله الشواهد القاطعه المثبته للمرض في المخ ... البؤره الصرعيه الثابته في إلاشاعه

ومن أمثله الشواهد القاطعه في أمراض الشيطان

الأحلام المفزعه المتكرره. (الكوابيس) أو رؤيه خيإلات في المرض الشيطاني.

كما أن هناك شواهد للامراض الشيطانيه متعلقه بالحاله بصوره خاصه مثل أن ترى البطن تنتفخ بصوره غير طبيعيه و ترتفع بصوره خطيره جدا بحيث لا يمكن ولا يجوز أن نعتبرها حاله مرضيه طبيعيه.

بل يجب البحث عن شواهد أخرى للتفريق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت