وامتدادًا لدراسة النفس البشرية بتصور سلفي، وفي إطار المقارنة بين النظرية الجاهلية وهذا التصور؛ نواصل تفسير الصحه النفسية.
حيث يمثل هذا التفسير أساسا للعلاج النفسي.
ومما لا شك فيه أن إنشاء هذا التصور السلفي للنفس في الوقت الحاضر في زمن قريب لا يسمح بدراسة وافية للصحة النفسية.
لأننا لم نتجاوز إثبات هذا التصور الذي تسقط به النظرية الجاهلية الخبيثة في النفس.
و لذلك ستكون دراسة محدودة بحدود هذا التصور الناشىء و تحديدًا من خلال الأمراض التي تمثل بصورة مباشرة خللًا في الطبيعة الإنسانية السوية التي تقوم الدراسة الإسلامية على أساسها.
لذا لزم من الابتداء تحديد مفهوم المرض النفسى