1 -العلاقة بين الشعور واللاشعور:
ومن ناحية أخرى هناك تحديد للعلاقة بين الشعور واللاشعور، وهو أن الشعور هو النفس، وأن اللاشعور هو روح النفس، فكما أننا فرقنا بين المخ والعقل، ومضخة الدم والقلب بالمعيار الروحي، فإن هذا المعيار هو الذي نفرق به بين الشعور والحالة النفسية المباشرة، واللاشعور وهو الحالة الروحية للنفس .. ولأجل أن اللاشعور هو الحالة الروحية للنفس فإن مجالات ظهور اللاشعور ذات طبيعة روحية مثل حالة النوم ..
الذي يمكن أن يكون ظاهرة مناسبة لكشف اللاشعور في الإنسان.
2 -اللاشعور و الواقع:
ويوازي مصطلح العلاقة بين الشعور واللاشعور.
ويحكم العلاقة بين اللاشعور والواقع نفس أحكام العلاقة بين الروح والعقل والنفس، مثل استغفار العبد وهو نائم، كما يحكمها أثر الملك الذي يريد أن يعين على القيام للصلاة فيتمثل له في رؤية المؤذن في منامه فيقوم العبد بحسب الرؤيا فيجد أن الأذان الفعلى يؤذن فيقوم للصلاة.