هي"جوهر الطبيعة الإنسانية".
جوهر تحرزًا من الصفات العارضة.
الطبيعة تحرزًا من الصفات المصطنعة.
الإنسانية تحرزًا من الخروج عن موضوع التعريف.
وباعتبار كلمة جوهر يقوم معنى النفس:
بالروح: وهو النفس الحية.
والعقل: وهو النفس المميزة.
والقلب: وهو النفس الواعية.
تبين من المقدمة الإمكانية الضخمة التي تضمنها التصور الإسلامي لفهم الإنسان وكيف أن هذه الإمكانية ترتكز في النصوص الشرعية من ناحية وعلى الحاسة النفسية التي تقرأ بها هذه النصوص من ناحية أخرى ..
ومن هنا يبدأ تحديد منهجية فهم الإنسان، وترتكز هذه المنهجية على عدة ركائز.