يتميز الشعير بفاعليته الفائقة في تقليل مستويات الكوليسترول في الدم بما يحتويه من مركبات كيميائية لذلك يعتبر الشعير علاجًا لأمراض القلب.
الشعير وأمراض ضغط الدم: أكدت الأبحاث أن تناول الأطعمة التي تحتوى على عنصر البوتاسيوم تقي من الإصابة من ارتفاع ضغط الدم، ويحتوى الشعير على عنصر البوتاسيوم؛ حيث إن البوتاسيوم يخلق توازنًا بين الملح والمياه داخل الخلية.
وكذلك فإن الشعير له خاصية في إدرار البول حتى إن هناك أدوية تعمل على إدرار البول، وهي أشهر إلادوية المستعملة لمرضى ضغط الدم.
وفي ضوء قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"التلبية تذهب - ببعض الحزن"يمكن تفسير علاقة الشعير بالحزن و ذلك باعتبار أن الاكتئاب هو الحد النهائي للحزن
فالاكتئاب خلل كيميائي و على أساس هذه الحقيقة العلمية تكون علاقة البوتاسيوم بالاكتئاب:
ففي حالة نقص البوتاسيوم يزداد شعور إلانسان بإلاكتئاب والحزن، ويجعله سريع الغضب وإلانفعال والعصبية.
وتشير الدراسات العلمية أن المعادن مثل البوتاسيوم والماغنسيوم لها تأثير على الموصلات العصبية التي تساعد على التخفيف من حإلات إلاكتئاب، وتحتوى حبة الشعير على عنصر البوتاسيوم والماغنسيوم.
فيتامين:"B"وإلاكتئاب:
تقول إحدى التقارير العلمية: يشعر الإنسان بالميل للاكئئاب، وقد يكون أحد مسببات أعراض الاكئتاب هو تأخر في العملية الفسيولوجية لتوصيل نبضات الأعصاب الكهربية، وهذا يسبب نقص فيتامين B. ولذلك يجب مراعاة زيادة الكمية المأخوذة من بعض المنتجات، وأشار التقرير العلمي إلى أن الشعير ضمن هذه المنتجات.
مضادات إلاكسدة وإلاكتئاب والشيخوخة:
(إن إعطاء جرعات مكثفة من مجموعة معينة من العقاقير التي تعرف باسم مضادات الأكسدة(فيتامين E ,A ) ، تساعد في شفاء حالات الاكتئاب لدى المسنين في فترة زمنية قصيرة تتراوح من شهر إلى شهرين، وتمتاز حبة الشعير بوجود مضادات الأكسدة، مثل (فيتامين E ,A ) .
ويوصف الشعير لأمراض الصدر (السل، الرشح المستعصي) ، ولأمراض الضعف العام، وبطء النمو (عند إلاطفال) ، وضعف المعدة وإلامعاء، وضعف الكبد، وضعف إفراز الصفراء، كما يوصف لالتهاب إلامعاء، وكذلك أمراض التهابات المجاري البولية (التهاب المثانة، التهاب الكلى) والحميات وارتفاع ضغط الدم، كما إن مغلي الشعير يستعمل (غرغرة) [1] .
3 ـ الطب التقليدي: ويرجع فيه للاطباء المتخصصين ودليل ذلك شرعاقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (عباد الله تداوا فما من داء إلا له دواء) [2]
وفي مجال الطب التقليدى يجب الحذر من اى مخالفه شرعيه والحذر من اى تداوى محرم لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما جعل الله شفاء أمتى في ما حرم عليها) [3]
ومن إلاسس العامه في العلاج النفسي ... ضروره التفريق بين المرض النفسي وأمراض الشيطان مثل المس أو السحر .. لان إلاعراض بينهما مختلطه (كلام ابن حجر)
(1) يمكن الرجوع إلى كتاب العلاج بالتلبينة أ / عبد الكريم التاجوري، ووزاد المعاد (4/ 109 - 111) .
(2) [صحيح] أخرجه مسلم في (السلام / بـ لكل داء دواء واستحباب التداوي / ح 2204) من حديث جَابِرٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: [لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ] .
(3) [صحيح] أخرجه البخاري تعليقًا بالجزم في (الأشربة / بـ شراب الحلواء والعسل) ، ابن أبي شيبة عن جرير عن منصور، وسنده صحيح على شرط الشيخين، وصححه الشيخ شعيب الأرنؤوط، وعبد القادر الأرنؤوط في"تحقيق زاد المعاد" (4/ 142) .