الصفحة 186 من 276

فإذا أنا بموسى عليه السلام، قال: هذا موسى فسلم عليه، فسلمت عليه فرد السلام، ثم قال: مرحبًا بالأخ الصالح والنبي الصالح، فلما تجاوزت بكى. قيل له: ما يبكيك؟ قال: أبكي لأن غلامًا بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر ممن يدخلها من أمتي"."

وفي رواية:"فقال موسى: رب ما أظن أن ترفع عليَّ أحد".

وفي رواية أخرى:"ثم اندفعنا فقلت: من هذا ياجبريل؟ قال: هذا موسى بن عمران يعاتب فيك، قلت: ويرفع صوته؟ قال: إن الله قد عرف له حدته".هكذا (ان الله قد عرف له حدته) .

والتعامل النفسي في منهج الدعوة قائم على حقيقة أساسية هامة وهي الابتعاد عن المفاجأة و الصدمة .. وهذه الحقيقة ثابتة في أنواع التعامل النفسي مع الإنسان. ففي الصلاة كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت