الصفحة 61 من 276

(مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) (سورة الفتح:

وتصوير الأمة كزرع أخرج شطأه ...

يتضمن ارتباط هذه الأمة كزرع البذرة التي نبت فيها الزرع ومثلما يحمل الزرع خصائص البذرة التي ينبت منها.

حملت الأمة خصائص نبيها ...

حتى أن خط الامتداد الطبيعي و الدعوة ... يتوافقان في الوراثة ...

بدرجة كاملة ...

مثلما توافق رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوصف الطبيعي و الملة مع سيدنا إبراهيم ...

ومثلما توافق المهدى المنتظر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوصف الطبيعي والدين ..

إلي حد أن تصبح الدعوة وراثة حيث يقول زكريا (فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا 5 يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا) (سورة مريم: 5، 6) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت