وعندما يحب الإنسان الجاهلي من الفراغ، فإنه بهذا الحب ينطلق نحو من أحبها بخصائص الرسالة الكامنة فيه لأنه يعيش بلا قضية.
فتتحول تلك التي أحبها إلي قضيته التي يحيا بها ويتصور الحياة من خلالها، ويسعى إلى الارتباط بها محطمًا في سبيل ذلك أي عقبة. وآثار الحب في الواقع الجاهلي هي الدليل على هذه الظاهرة؛ فعندما يمارس الجاهلي حبًا فإنه يحب إلي حد العبودية.