الصفحة 1 من 79

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم.

وبعد:

فإن أصدق الحديث كتاب الله عز وجل، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

ثم أما بعد:

فهذه مجموعة مقالات ودراسات متنوعة كتبت في فترات متفاوتة، وأحوال متباينة، غير أنه يجمع بينها أن الحديث فيها يدور حول بعض المصطلحات والمفاهيم التي كثر الحديث عنها في الفترات الأخيرة، وقد كان الهدف العام من كتابة تلك الموضوعات هو تحرير القول في تلك المفاهيم والمصطلحات، وبيان ما قد يقع عند البعض من خطأ أو لبس في فهمها.

وكانت هذه الدراسات قد نشرت في بعض الدوريات الإسلامية من قبل فرأيت أن أجمعها في كتاب لعل نفعًا عامًا يقع من وراء ذلك، وقد اقتضى الأمر إعادة النظر في مادتها من بسط لمختصر أو حذف لمكرر أو زيادة فائدة ونحو ذلك.

والله من وراء القصد، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

[عبد الآخر حماد الغنيمي > 11/ 6/1419 هـ > 1/ 10/1998 م]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت