الأخ فجر قادم: اقتراحاتك العسكرية وصلت وهي محل اهتمامنا، ونشكرك على تنبيهك، والكرامة التي ذكرت أنها حصلت لأحد الأخوة المجاهدين الذين قتلوا على أيدي القوات السلولية مما نستبشر به، ونذكرك أخي الكريم ونذكر أنفسنا بأن أعظم الكرامة لزوم الاستقامة كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية، ولعل سلامك يصل إلى الشيخ أبي بكر ناجي بإذن الله.
الأخ خالد أبو سيف: نعتذر عن عدم استطاعتنا إرسال ما طلبت من أعداد المجلة، ولكن بإمكانك الحصول على ما تريد بالدخول إلى موقع (القاعدون) الذي قام مشكورًا بجمع جميع أعداد المجلة والمعسكر في إصداراته المتميزة، أو بطلب ذلك من الإخوة في المنتديات أو عبر "البالتوك".
الأخ أبو البراء الخالدي: ملاحظاتك واقتراحاتك ونصائحك الأمنية قيد الدراسة، ونشكرك على ما أبديت وما نقلت من مشاعر تجاه إخوانك المجاهدين، وأما عملية تفجير مبنى الطوارئ بالوشم فلمعرفة الحكم الشرعي لمثل هذه العمليات بإمكانك الرجوع إلى كتاب "هداية الساري في حكم استهداف الطواري" والذي أصدره إخواننا في "كتائب الحرمين"، وارجع أيضًا إن شئت إلى ما كتبه أهل العلم في هذه المسائل ومن ذلك كلام الشيخ عبد القادر بن عبد العزيز في كتاب الجامع في طلب العلم الشريف، عند نقده للرسالة الليمانية ولكتاب القول القاطع، أما موقفنا من هذه العملية وأمثالها من الناحية الإستراتيجية فقد أوضحه القائد أبو هاجر رحمه الله في بيانه الصوتي الذي أصدره آنذاك أما طلبك الرد على جميع رسائل الأخوة وعدم تجاهل أيٍ منها فهذا ما نحاوله نسأل الله الإعانة والتوفيق.
الأخ أبو إسلام المقدسي من بيت المقدس: الحمد الله على ما بشرتنا به من انتشار إصداراتنا بين إخواننا المجاهدين في فلسطين، وجزاك الله خيرًا على بشراك بالتوجه الكبير لديهم إلى تبني المنهج السلفي الجهادي، وهذا بإذن الله بداية النصر وتطهير أولى القبلتين من دنس اليهود، وبالنسبة لسلسلة العلاقات الدولية في الإسلام فقد توقفت بأسر الشيخ فارس الزهراني فرج الله عنه وعن جميع إخواننا الأسرى وقد أحلنا اقتراحك إلى اللجنة الشرعية لدراسته.
الأخ سميح توفيق: نشكرك على اقتراحاتك، وإن كنا نطمع أن تكون مفصلة حتى نستطيع الاستفادة منها بشكل أكبر.
الأخ المقدسي: نقدر إتحافك لنا بأخبار إخواننا ونسأل الله لنا ولك ولهم الثبات على هذا الطريق حتى نلقاه.
الأخ أبو مجاهد القحطاني: جزاك الله خيرًا على خدمتك التي قدمتها للمجاهدين، ونسأله سبحانه أن يحقق لك أمنيتك باللحاق بهم عاجلًا غير آجل، ونذكرك أخي الكريم بقول الله سبحانه وتعالى (فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) وقوله سبحانه (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ) .
الأخ إسحاق مجاهد من بلاد الشام: نحمد الله على عودة التواصل معكم ومع جميع إخواننا، ونفيدك بأن رسائلك السابقة لم تصل، ونشكرك على التماس العذر لإخوانك، وأما بالنسبة لطلبك العسكري فقد أحلناه إلى اللجنة العسكرية التي تصدر معسكر البتار، وأما بخصوص المقالات فأرسل ما لديك وسننشر منها ما هو صالح للنشر بإذن الله.
الأخ محمود إبراهيم: الحمد لله الذي هداك إلى صراطه المستقيم، وليس في استطاعتنا تلبية مطلبك في هذه الفترة وسؤالك الذي وجهته إلى الشيخ عبد الله الرشيد حول الذهاب إلى العراق ستجد الجواب عليه بإذن الله في زاوية "فاسألوا أهل الذكر".