لا يقوم الدين إلا بكتابٍ يهدي وسيف ينصر
"وكفى بربك هاديًا ونصيرًا"
-ابن تيمية -
العـ (16) ـدد
العدد السادس عشر - 15 ربيع الأول - 1425هـ
أما بعد
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه .. أما بعد:
إنَّ من ثمرات الجهاد اليوم على أرض الجزيرة العربية أنْ كُشف الغطاء عن العملاء والمحاربين لهذا الدين .. كشفًا لم يعد يخفى إلاّ على من طمس الله على قلبه .. وأعمى بصيرته ..
فبعد أن كان آل سعود يخفون ردتهم ومحاربتهم للدين أصبحوا اليوم يشهرونها في التلفاز وعبر الصحف المحلية، فخذ مثالًا واحدًا على ذلك:
[إعانة الكفار ومظاهرتهم على المسلمين] فبعد أن كانوا يدعمون قرنق والجزائر واليمن الجنوبي وغيرها بقصد إظهار الكفار على المسلمين أصبحوا اليوم عيانًا بيانًا جهارًا نهارًا يعينون الأمريكان على حرب المسلمين ويمدونهم بكل ما يستطيعونه من قوة وخبرة وإمكانية ولم يكتفوا بهذا .. بل وأعلنوا مؤخرًا - في الأسبوع الماضي - عبر سائر وسائل إعلامهم شكر الولايات المتحدة الأمريكية وتثمينها للجهود التي تبذلها المملكة في حرب الإرهاب سواء على الصعيد المحلي في المملكة أو على الصعيد الدولي في أفغانستان والعراق .. !!
ولئن تفهمنا عدم فقه البعض لمشروعية الجهاد في بعض البلاد لكثرة الملبسين فكيف نتفهم عدم مشروعية الجهاد في العراق وأفغانستان الذي يحاربه آل سعود وأسيادهم الأمريكان كما في الشهادة الفخرية أعلاه .. !!
أبعد هذا يبقى لمن يدافع عن حكومة آل سعود عذر؟ لا والله ..