الصفحة 1103 من 1360

مجلة صوت الجهاد - العدد الخامس والعشرون - شعبان - 1425هـ

في الذكرى الثالثة لغزوة الحادي عشر من سبتمبر أطل علينا الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله في خطاب جديد له ليذكر المؤمنين بوعد الله وأن نصره قادم، وليقول لهم إن هزيمة أمريكا في العراق وأفغانستان أصبحت بإذن الله مسألة وقت، وأنهم أصبحوا بين نارين "إن استمروا نزفوا حتى الموت وإن انسحبوا خسروا كل شي".

مرت ثلاث سنوات على هذه الغزوة المباركة وعلى بداية الحملة الصليبية على بلاد المسلمين فماذا خسرت أمريكا وماذا ربحت؟

بنظرة عابرة ترى كيف أن أمريكا وضعت إحدى قدميها في مستنقع أفغانستان والأخرى في مستنقع العراق وأنه كلما مر يوم ازدادت فيهما غرقًا، وأما اقتصادها فمازال نزيفه مستمرًا ومازالت أنابيب النفط التي كانت تطمع وعبر حروب خاطفة أن تضخ الدم في عروق الاقتصاد الأمريكي المنهار عبر أفغانستان والعراق مازالت متوقفة جراء عمليات المجاهدين.

وأما المجاهدون فقد مكنهم الله من امتصاص الضربات الأولى للعدو، والثبات في أزمان المحن والابتلاء الذي هو سنة الله التي لا تتبدل، حتى من الله عليهم ومكنهم من رقاب أعدائهم ومنحهم أكتافهم فريقًا يقتلون ويأسرون فريقًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت