كتبه (عبد الله بن ناصر الرشيد) بُعيد إعلان تراجعات المشايخ (الخضير، والفهد، والخالدي) فك الله أسرهم، تحدث فيه حول هذه الواقعة، حيث بدأ في الباب الأول بنظرة عامة حول (فقه التراجعات) ، وتناول في الباب الثاني فقه الواقع المعاصر خصوصًا في بلاد الحرمين، أما الباب الثالث فكان حول تراجعات المشايخ في التكفير، وفي الباب الرابع تحدث حول تراجعاتهم في الجهاد وخص بالحديث مسألتين، هما مسألة المحافظة على الأمن ومسألة دفع الصائل من رجال الأمن، وكان الباب الخامس حول فقه المصالح والمفاسد، وألحق بالكتاب بيانًا لأبي محمد المقدسي فك الله أسره يتعلق بالتراجعات حيثُ تطرق إلى ما تضمنته التراجعات من أخطاء، وإلى أنواع الأعذار والإكراه التي تكون في السجون ويعتقد أن المشايخ فرج الله عنهم واقعون تحتها.
ساهم في طباعتها ونشرها
كتب (حازم المدني) هذه الرسالة موضحًا منهجية تنظيم القاعدة، والسياسة التي ارتآها قادة التنظيم في عملهم الجهادي، وقسمها إلى أربع رسائل: الأولى تتحدث عن واقع الأمة الإسلامية، وواقع العاملين من الحركات الجهادية للتغيير قديمًا وحديثًا، وسلط الضوء على ضرورة العمل السياسي الذي تقطف به ثمرات الجهاد الشرعية، وفي الرسالة الثانية تحدث عن العدو: من هو في الحقيقة؟ وأي الأعداء ينبغي تقديمه؟ وأيهم يجب تحييده للوصول إلى النصر وإقامة دولة الإسلام؟ ثم انتقل إلى وضع استراتيجية للإعداد وتناولت إعداد الطليعة المجاهدة، وإعداد الأمة كاملةً للنهوض بفريضة الجهاد، ثم في الرسالة الرابعة تحدث عن الجهاد والاستراتيجية المقترحة له وهي استراتيجية حرب العصابات، وذلك بعد مقدمة علميةٍ من النقول عن أهل العلم في مسائل الجهاد.