الصفحة 732 من 1360

لا يقوم الدين إلا بكتابٍ يهدي وسيف ينصر

"وكفى بربك هاديًا ونصيرًا"

-ابن تيمية -

العـ (18) ـدد

العدد الثامن عشر - 15 ربيع الثاني - 1425هـ

أما بعد

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد:

فسرية القدس التي انطلقت غازيةً في سبيل الله تعالى في مدينة الخبر، هي سريةُ أسودٍ أشاوس، أرّقهم ما يحصل لإخوانهم في فلسطين من قبل اليهود والأمريكان فأعلنوها حربًا ضروسًا لا نهاية لها حتى يخرج آخر جندي أمريكي من جزيرة العرب وآخر قردٍ يهودي من مسرى محمدٍ صلى الله عليه وسلم وأقسموا بالله على لسان شيخهم بأنه لن تهنأ أمريكا ولا من يعيش في أمريكا بالأمن قبل أن نعيشه واقعًا في فلسطين، والمجاهدون حين يقومون بهذا الواجب الشرعي لا يلتفتون إلى المتاجرين بقضية فلسطين سواءً من الفلسطينيين أنفسهم كعرفات وعريقات أو بعض ساسة الأحزاب الأخرى الذين إن سَلِموا من التقارب مع اليهود فلم يسلموا من التقارب مع حزب اللات عميل اليهود وحامي حدودهم، أو كان ذلك المتاجر من غير الفلسطينيين ممن تجارتهم بالكلام والقيل والقال ..

فالمجاهدون سائرون بحول الله في طريقهم وجهادهم وتطهير مقدساتهم لا لأن عملهم هذا مطلبٌ شعبي أو رغبة عامة كلا ..

بل قاموا بجهادهم المبارك لأنه واجب شرعي متحتم عليهم، ولأنهم طائفة منصورة تقاتل في سبيل الله حتى يُقاتل آخرهم المسيح الدجال ..

فلبيك يا قدس وإن سخط المبطلون، ولبيك يا قدس وإن حنق المنافقون ..

يا قدس إنَّ خيولنا قد أسرجت ... نحو الوغى ويحثها الفرسان

ونخيط أثواب الشهادة علَّها ... تأتي ... وخير ... ثيابنا الأكفان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت