الصفحة 1101 من 1360

[1] قال الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى (اعلم رحمك الله أن أول ما فرض الله على ابن آدم الكفر بالطاغوت والإيمان بالله والدليل قوله تعالى(وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ) فأما صفة الكفر بالطاغوت أن تعتقد بطلان عبادة غير الله وتتركها وتبغضها وتكفر أهلها وتعاديهم) ا. هـ مجموعة التوحيد صـ11ـ.

أختي المسلمة / دعينا نحاول تطبيق كلام هذا الإمام على الطواغيت المعاصرة فنقول:

صفة الكفر بالطاغوت أن تعتقدي بطلان الطواغيت المعاصرة المتمثلة في هيئة الأمم ومجلس الشيوخ الأمريكي والكونجرس ومجلس دول الخليج وجامعة الدول العربية والبرلمانات المشرعة لغير الله والمحاكم التي تحكم بغير ما أنزل الله والأنظمة العلمانية والحكومات المرتدة الكافرة التي تعين الكفار على المسلمين وتمنع الجهاد في سبيل الله وتستحل المحرمات وغير ذلك من الكفريات والنواقض .. فهؤلاء وأمثالهم تعتقدين بطلان كفرهم وتتركينهم وتكفرين أهلهم وتعادينهم وتبغضينهم , والاعتقاد اعتقادٌ جازمٌ لاشك فيه ولاتردد , فتكفِّرين بوش وشارون وبلير وحسني مبارك وجابر الصباح وفهد وعبدالله ونايف وسلطان وسلمان من طواغيت آل سعود وسائر حكام العرب والخليج وهو قوله (وتكفر أهلها) فتكفرينهم وتتركينهم وتبغضينهم وتعادينهم كما قال تعالى (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ) وقال العلامة سليمان بن سحمان رحمه الله (والمراد من اجتنابه هو بغضه وعداوته بالقلب وسبُّه وتقبيحه باللسان وإزالته باليد عند القدرة ومفارقته فمن ادعى اجتناب الطاغوت ولم يفعل ذلك فما صدق) الدرر السنية 10/ 502.

واحذري أختي المسلمة ممن يريد أن يصوِّر أن العداوة بيننا وبين الطواغيت سواءًا الأصليين أو المنتسبين إلى الإسلام عداواتٌ شخصيةٌ أو دنيويةٌ أو عرقيةٌ أو سياسيةٌ وليست شرعيةً دينيةً عقديةً.

[2] وأحذركِ أختي المسلمة طالبةً ومعلمةً من الاستمرار في مدارس آل سلول النظامية وكلياتهم فإنها والله قد انتشر فيها الفساد وطغى فيها البلاء وعمَّت فيها السلوكيات المحرمة والأخلاق السيئة - وليس الخبر كالعيان - فضلًا عن فساد المناهج وتقديس الطواغيت واعتبارهم أئمةً وولاة أمرٍ بل يكفيكِ أن هذه المدارس وأمثالها تشرف عليها المنظمة الطاغوتية اليهودية (منظمة اليونسكو) وإن رمتِ الزيادة في هذا الباب فاقرأي إن شئتِ كتابًا بعنوان (إعداد القادة الفوارس بهجر فساد المدارس) وكتاب (الدارس في حكم هجر المدارس) لأبي قتيبة التبوكي على شبكة الإنترنت .. فانجي بنفسكِ فالسلامة لايعدلها شيءٌ وقد بوَّب البخاري رحمه الله بابٌ (الفرار من الفتن) ولايضلنَّكِ من يدَّعي المصلحة وتأمين المستقبل والدعوة إلى الله وغير ذلك من الدعاوى الزائفة والأقاويل المزيفة.

[3] وفي الحديث (في آخر الزمان أناسٌ يشربون الخمر يسمونها بغير اسمها) .

[4] كتاب دور النساء في جهاد الأعداء للشيخ يوسف العييري تقبله الله وهو كتابٌ نافعٌ حبذا الاطلاع عليه.

من إصداراتنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت