الصفحة 284 من 1360

بسم الله، والحمد لله، أولًا أود أن أذكر بما قاله الله تعالى في كتابه الكريم (الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا) ثم أنبه أن المجاهدين لم يواجهوا جنود النظام ابتداءً وقصدًا، وما قدّره الله سبحانه وتعالى من مواجهات هي عبارة عن مداهمات يقوم بها العدو على المجاهدين وهم في مساكنهم رغم هذا يتكبد النظام وجنوده فيها الخسارة الفادحة مع أن عنصر المفاجأة له دور كبير في حسم المواجهة لصالح العنصر المفاجئ ولكن إرادة الله أولًا ثم قدرة المجاهدين على المناورة والقتال وخبرتهم وشجاعتهم وحبهم للشهادة في سبيل الله وشوقهم للقاء ربهم دائما ما يحسم الموقف لصالح المجاهدين حتى وإن قتل في المواجهة عدد من الإخوة لأن الله ذكر في كتابه الكريم على لسان المؤمنين قوله: (قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ) مع هذا كله ورغم ما يقوم به النظام من محاولات لرفع همم جنوده وتشجيعهم تجدهم من أحرص الناس على الحياة لأنهم ما قاتلوا إلا لأجل راتبهم ومعيشتهم، وإلا فلم المكافأة والترقيات وهذا يذكرنا بقول الله تعالى عن فرعون وجنوده) وَجَاء السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالْوا إِنَّ لَنَا لأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ وَإَنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ) وهذا ما يحصل اليوم، وهذا هو حال المجاهدين مع جنود النظام في المواجهات.

[صوت الجهاد] ماهي نصيحتك لرفقاء الدرب ممن ألقوا السلاح في جزيرة العرب، وأصموا أذانهم عن سماع داعي الجهاد بحجج واهية؟

بسم الله، والحمد لله، أولًا: أود أن أذكرهم بقول الله عز وجل في كتابه الكريم:) وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ) ثانيًا: أذكرهم بقوله صلى الله عليه وسلم (ما ترك قوم الجهاد إلا ذلّوا) وهذا واضح على إخواننا الذين تركوا عزتهم وشرفهم وألقوا السلاح حيث تجدهم بين خائف وذليل إما خائف من جنود المباحث أو ذليل يذهب لهم كلما استدعوه أو تجده يذهب للتوقيع لديهم كل أسبوع وهذا والله عين الذلة والهوان فأقول لهم عودوا إلى عزكم وشرفكم عودوا إلى دينكم وجهادكم ترتفع أسهمكم وذكركم في الدنيا والآخرة ويهابكم من كان يذلكم فتذلوه وتأخذوا بثأر دينكم وثأركم.

فإما حياة تسر الصديق ... وإما ممات يغيظ العدا

أسأل الله أن يهديهم ويردهم إلى الحق ردًا جميلًا

[صوت الجهاد] بعد خروج اسمك في القائمة الأولى والثانية للمطلوبين لدى الداخلية ماهو شعورك تجاه هذا الإجراء وهل أثر ذلك على مسيرتكم الجهادية؟

بسم الله، والحمد لله، عندما شاركنا إخواننا في الإمارة الإسلامية في الجهاد وعدنا إلى هذا البلد كنا نتوقع من هذا النظام كل شيء منها إخراج الصور والأسماء لأن أمريكا تبحث عن كثير من هؤلاء الأبطال نسأل الله أن يحميهم فعندما خرج اسمي في القائمة الأولى والثانية حمدت الله كثيرا ولم أستنكر لثلاثة أمور:

أولًا: لأن النظام يسعى لإطفاء نور الله بطاعته العمياء لأمريكا ومن معها ومحاربة المجاهدين الصادقين الذين هم الخطر الأول والأخير على اليهود والنصارى وهم الغرباء حقا وهم الطائفة المنصورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت