وختامًا أخي القارئ المجاهد:
لن نطلب منك أن تنتظر عددنا القادم، بل نود أن تكون مشغولًا بالجهاد الواجب، فإنه هو المقصود من إصدار هذه المجلة، فإن أمكن وصول العدد الثاني إليكَ فيسرنا أن تكون من قرائنا، كما يسرنا أن تصلنا مشاركاتك في المجلة وزواياها، دون أن تقدمها على شيءٍ من عملك الجهاديِّ، ولا تنس أن ثمرة العلم العمل، وكما قال علي بن أبي طالب:"هتف العلم بالعمل، فإن أجابه وإلاّ ارتحل"..
ولو كان المراد بإصدار هذه المجلة سد فراغ كلامي، لكانت الساحة التي تعج بالمجلات والكتابات التنظيرية مغنيةً عنها، إلا أننا نسأل الله تعالى أن تكون مجلتنا زادًا لك في الجهاد، وحاديةً لك في المسير، وباعثةً على الإثخان في العدو، ومعينة على حمل السلاح وتطهير أرض محمد صلى الله عليه وسلم من رجس الكافرين ..
وليس من الضروري أن تستمرَّ هذه المجلَّة، فإنَّ لدينا واجب العمل، ومتى تزاحم هذا الواجب مع الكتابة والتنظير؛ فإنّ الأولوية دون شك للعمل.
أخي المجاهد .. حتى متى نتكلم ولا نعمل؟! وإلى متى نسمع صرخات الاستغاثة ونحن ننظر؟! وإلى أي حدٍّ ننتظر أن تصل الحرب على الإسلام حتى نتحرك من سباتنا؟! يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ .. نأمل أن لا تنتهي أيُّها المجاهد من قراءة هذا السطر إلا وقد اتخذت قرارك -دون تردد- بالجهاد في سبيل الله والانخراط في صفوف المجاهدين، ولا تنس أن بلاد الحرمين المحتلَّة تدعوك لتحريرها من رجس الصليبيين الأمريكان وأذنابهم ..
وتقبلوا تحيات إخوانكم في "صوت الجهاد"
تقرأ في العدد القادم بإذن الله
تتمة اللقاء مع المجاهد / عبدالعزيز بن عيسى المقرن - حفظه الله -
قصة: "قافلة الشهداء النسائية" على أرض قندهار الأبية يرويها المجاهد / سيف العدل المسؤول العسكري بتنظيم القاعدة
فقه الجهاد: هل يصلى على الشهيد سلطان القحطاني رحمه الله؟ للشيخ عبدالله بن ناصر الرشيد.