الصفحة 326 من 1360

إنَّ مكايد العدو التي كنَّا نحسبها لم تعد تنطلي على أحد من المسلمين فضلًا عمن يفهم الواقع ويدرك حقيقة الصراع اليوم وحقيقة العدو وعملائهم، من هذه المكايد أنهم يسمحون ببعض المصالح اليسيرة التي يمتصون بها غضب المجتمعات، ويحولون بها دون اندلاع المقاومة الجهادية، ولذلك ترى من المصالح الدينية التي تركها رؤوس الطواغيت في البلاد ما لا يدفعهم للمحافظة عليه حبٌّ للدين، ولا تقصير في طاعة إبليس اللعين، وإنَّما هو تجنّب استفزاز الشعوب، والحرص على بقائها مخدرة عن مخططات عدوها وعمله ليل نهار في احتلال البلد وانتهابه ومحاربة دين الله فيه، نسأل الله أن يرينا الحق حقًا ويرزقنا اتباعه ويرنا الباطل باطلًا ويرزقنا اجتنابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت