فهرس الكتاب
دكان الورّاق هكذا نرى الجهاد ونريده
هذا الكتاب عبارة عن أربع رسائل سطرها (حازم المدني) حفظه الله، وقد أخرجها مركز الدراسات والبحوث الإسلامية لتشرح الأسلوب العملي المناسب لهذه المرحلة من عمر الأمة والذي تتبناه الجبهة العالمية لقتال الصليبيين واليهود.
الرسالة الأولى: تتعلق بواقع العمل الإسلامي وحاجته إلى قيادة مخلصة، وجيلٍ واعٍ، وأجهزة عمل وفق رؤية سياسية، وأفراد لديهم الإرادة والقوة العسكرية للتغيير.
والرسالة الثانية: تتحدث عن العدو: من هو؟ وبمن نبدأ؟ وبمن نحيّد؟ وفيها يعرض المؤلف مقدمة تأريخية استعرض فيها سيرة العدو على مرحلتين:
أولاهما: من سقوط الدولة العثمانية ومرورًا بالاستعمار وانتهاء بالوكلاء المخلصين
وأخراهما: مرحلة السيطرة التامة على المسلمين فيما يحسب الأعداء وهي هذه المرحلة التي نعيشها اليوم والتي يريد فيها الصليبيون ضرب الحركات الجهادية والقضاء عليها نهائيًا بحيث يستتب لهم الأمر ويحكمون السيطرة على بلاد المسلمين ويقضون على كل التيار الرافض للصليبيين والتعايش معهم. وبعد الانتهاء من المقدمة التأريخية قسم المؤلف العدو إلى شرائح أربع:
الأولى منها تضم اليهود والنصارى، والثانية تشمل أئمة الكفر والوزراء وعلماء السوء، والثالثة المؤسسات التابعة للنظام والتيار العلماني، والرابعة هم الأحزاب السياسية ذات التوجه القومي، ونبه المؤلف إلى ضرورة مراعاة هذا الترتيب لشرائح العدو عند استهدافه وقتاله في هذه المرحلة من الزمن باعتبار نجاحها واقعيا.
وفي ضوء هذه الرؤية يتحدث المؤلف في الرسالة الثالثة عن أنه ينبغي على المجاهدين في هذه الأثناء أن يعدوا للمعركة الكبيرة وذلك بتجييش الأمة وتحريضها على حمل السلاح وتعلم فنونه وتشكيل مجموعات صغيرة ليحصل بذلك للأمة الإعداد العقدي والعسكري الذي يضمن قيام الأمة بواجبها في جهاد أعداء الله
وآخر الرسائل قدّم لها المؤلف بمقدمة من نقول عن العلماء في أحكام الجهاد الشرعية لينتقل بعد ذلك إلى شرح الأسلوب العملي للتنظيم العسكري الذي ينصح باستخدامه وركز فيه المؤلف على توضيح طبيعة حرب العصابات وكيفية تشكيلها ووسائل تحقيق أهدافها ومراحلها.
وبحقٍ يعتبر هذا الكتاب ثروة طائلة للمجاهدين يستطيعون بها ترتيب نشاطهم الجهادي ليؤدوا واجبهم الشرعي بإتقان، كما يعد جوابا لكل من يتساءل عن منهج المجاهدين في تنظيم القاعدة، كما أنه مساندة لمن عنده قدرة على المبادرة والاجتهاد في باب الجهاد، وهو واحد من الحجج الكثيرة على القاعدين من إخواننا نسأل الله أن يلحقهم بالمجاهدين وييسر لهم بالجهاد الطريق إلى الدرجات العلى من الجنة.